برنامج الثقافة العلمية بمركز طنطا يحتفل بذكرى نصر اكتوبر
كتب- علاءشبل؛
استقبل مركز التنمية الإقليمية بالدلتا وللعام الثاني على التوالي
وفودًا من طلاب مدارس الإقليم، في أجواء احتفالية تجمع بين روح انتصارات أكتوبر المجيدة وشغف الأجيال الصاعدة بالعلم والمعرفة.
وجاءت هذه الزيارة تنفيذًا لرسالة البرنامج في نشر أهداف الثقافة العلمية والتواصل العلمي بين مختلف الفئات المستهدفة بالإقليم، برعاية الدكتور ممدوح معوض – القائم بأعمال رئيس الأكاديمية و الدكتور محمد الأمير، المشرف العام على مراكز التنمية الإقليمية بالأكاديمية، لتعزيز دور المراكز كمنصات مجتمعية تربط العلم بالمواطن، وتحوّل المعرفة إلى تجربة حية يلمسها الطالب بنفسه.
وخلال الزيارة، تفاعل الطلاب والمشرفون المرافقون مع عروض مسرح العلوم ومتحف العلوم بالمركز، حيث قدّم فريق التواصل العلمي والثقافة العلمية تجارب وعروضًا مبسطة وجذابة، جعلت من المفاهيم العلمية قصة حية ولوحة تفاعلية، بدلًا من مجرد معلومات تُلقّن؛ في مشهد يعكس قدرة البرنامج على إشعال الفضول وبناء الوعي العلمي لدى النشء.
و احتفى البرنامج بذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة، مؤكدًا أن العزيمة التي صنعت النصر هي ذاتها العزيمة التي تبني الإنسان المصري بالعلم والمعرفة والإبداع، وأن حماية الوطن لا تقتصر على الجبهات، بل تمتد إلى العقول والمدارس والمختبرات وأجيال المستقبل.
واستعرض الدكتور ياسر منصور – المشرف علي برامج الثقافة العلمية ورعاية المبتكرين بمراكز التنمية الإقليمية أهداف ورسالة برامج الثقافة العلمية التي تساهم بها مراكز التنمية الإقليمية علي مستوي اقاليم الجمهورية وهي ( طنطا – دمياط – سوهاج – الوادي الجديد – الزقازيق – الإسماعيلية ) كما اوضح بأن هذه الإحتفالات فرصة كبيرة لتسليط الضوء على قضايا هامه في تاريخ الأمة و المجتمع وحثّ الجميع على التكاتف
وقد فتحت الأكادديمية جميع فروع المتاحف العلمية التابعه لها بالمجان للطلاب خلال شهر اكتوبر الحالي بمناسبة احتفالات انتصارات أكتوبر المجيدة
وأعرب المشرفون المرافقون عن إعجابهم بمستوى التنظيم وجودة العروض، وبقدرة فريق المركز على تبسيط المفاهيم العلمية وربطها باهتمامات الطلاب، فيما عبّر الطلبة عن سعادتهم بالتجربة، ورغبتهم في تكرار مثل هذه الزيارات التي تجعل العلم أقرب وأكثر تشويقًا.
وتأتي هذه الفعالية استمرارًا لسلسلة نجاحات برنامج الثقافة العلمية والتواصل العلمي بمراكز التنمية الإقليمية، والتي رسّخت حضور البرنامج كأحد الرواد في نشر الثقافة العلمية على مستوى الأقاليم، وتعزيز الشراكة بين المؤسسات العلمية والمدارس والمجتمع، بما يدعم توجهات الدولة نحو بناء إنسان مصري قادر على الإبداع والمنافسة والمساهمة في مستقبل وطنه.
