الاعلامية عائشة الرشيد : شبكات تهريب بحرية عابرة للحدود لتصدير النفط الإيراني

الاعلامية عائشة الرشيد : شبكات تهريب بحرية عابرة للحدود لتصدير النفط الإيراني

قالت الإعلامية عائشة الرشيد

إن استمرار تدفق أكثر من مليون برميل من النفط الإيراني يوميا إلى الصين يتم من خلال شبكات تهريب بحرية معقدة استطاعت أن تفلت من الرقابة الدولية لإبقاء شريان الإقتصاد الإيراني و المالي كما كان قبل الحصار الأمريكي .

منوهة أن عمليات نقل النفط الإيراني تعتمد على مسارات تمويه متطورة تشمل تفريغ الشحنات بين الناقلات في عرض البحر قبالة سواحل ماليزيا مع تسوية المعاملات المالية باليوان الصيني والعملات الرقمية المشفرة لتجاوز قيود النظام المصرفي العالمي الذي تسيطر عليه أمريكا .

منوهة أن الإدارة الأمريكية تجنبت عمدا معاقبة البنوك الصينية الكبرى خوفا من نسف الهدنة الاقتصادية وانهيار سلاسل الإمداد العالمية في خطوة محسوبة لحماية القمة الرئاسية المرتقبة مع الرئيس الصيني شي جين بينغ المقررة في واشنطن الشهر المقبل.
مشيرة إلى أن أمريكا تعمل على خنق الاقتصاد الإيراني ولكن في نفس الوقت لديها مخاوف من الاصطدام المباشر مع العملاق الصيني و المصالح الكبرى فرضت نفسها و أن حسابات القمة الرئاسية تعلو فوق صرامة قرارات الحظر الاقتصادي المعلن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *