نائب محافظ القاهرة للمنطقة الشرقية تشهد ندوة توعوية مبادرة معًا بالوعي نحميها

نائب محافظ القاهرة للمنطقة الشرقية تشهد ندوة توعوية مبادرة معًا بالوعي نحميها

كتب رضا عبد الرحمن
شهدت السيدة المهندسة/ منى البطراوي نائب محافظ القاهرة للمنطقة الشرقية فعاليات ندوة توعوية ضمن مبادرة «معًا بالوعي نحميها» بالتنسيق مع وحدة تكافؤ الفرص بمحافظة القاهرة وبمشاركة المجلس القومى للمرأة فرع القاهرة ومديرية التنظيم والإدارة بالقاهرة..

تحت رعاية وتوجيه معالي الدكتور/ إبراهيم صابر – محافظ القاهرة، شاركت سيادتها الندوة التوعوية التى أقامتها وحدة تكافؤ الفرص بديوان عام محافظة القاهرة، برئاسة أ/ منى الوكيل، ضمن فعاليات وأنشطة مبادرة «معًا بالوعي نحميها»، وذلك بمقر مديرية التنظيم والإدارة بالقاهرة، وبالتعاون مع المجلس القومي للمرأة – فرع القاهرة ومديرية التنظيم والإدارة بالقاهرة.

جاءت الندوة في إطار حرص محافظة القاهرة على دعم قضايا المرأة وتعزيز الوعي المجتمعي، وتأكيدًا على أهمية التثقيف والتنوير وبناء الوعي باعتباره أحد أهم أدوات الحماية والتمكين، وركيزة أساسية لبناء مجتمع أكثر وعيًا وقدرة على مواجهة التحديات وتحقيق التنمية المستدامة.

كما شهدت الندوة حضور السيدة الأستاذة الدكتورة/ ميادة عمر – عضو المجلس القومي للمرأة فرع القاهرة ووكيل المعهد العالي للخدمة الاجتماعية بالقاهرة، والسيدة الأستاذة/ فاطمة متولي – مدير مديرية التنظيم والإدارة بالقاهرة، والأستاذة/ منى الوكيل – رئيس وحدة تكافؤ الفرص بديوان عام محافظة القاهرة وعضوة المجلس القومي للمرأة فرع القاهرة، إلى جانب عدد من عضوات المجلس القومي للمرأة فرع القاهرة، الأستاذة هانم الشبراوي والاستاذة وفاء مصطفى والاستاذة إيمان النشرتي وعضوات وحدة تكافؤ الفرص بديوان عام محافظة القاهرة، الأستاذة حنان البدراوي والاستاذة أمل صادق والاستاذة عبير فؤاد ومسؤولي تكافؤ الفرص بالأحياء، وقيادات وموظفي مديرية التنظيم والإدارة بالقاهرة.

وتضمن المحور الأول: المرأة والقيادة.. الوعي والطموح طريق التمكين

حيث أكدت المهندسة/ منى البطراوي، نائب محافظ القاهرة للمنطقة الشرقية، على أهمية دور المرأة في القيادة وصناعة القرار، مؤكدة أن المرأة المصرية أثبتت على مدار السنوات قدرتها على تحمل المسؤولية والنجاح في مختلف المواقع والمجالات. وأوضحت أن الوصول إلى المناصب القيادية يبدأ بالطموح والعمل الجاد والتدرج الوظيفي واكتساب الخبرات والمهارات اللازمة. كما أشارت إلى أهمية التدريب المستمر وتطوير القدرات باعتبارهما من أهم أدوات بناء الشخصية القيادية والارتقاء بالأداء الوظيفي. وأكدت أن مواجهة الصعاب والتحديات تحتاج إلى الإرادة والثقة بالنفس والاستمرار في التعلم والعمل. وأشادت بالدعم الكبير الذي توليه الدولة المصرية للمرأة وتمكينها في مختلف المجالات. وأوضحت أن تمكين المرأة لا يقتصر على وصولها إلى المناصب القيادية، بل يمتد إلى بناء وعيها وتعزيز قدرتها على اتخاذ القرار. كما أكدت أن المرأة الواعية والمثقفة قادرة على حماية نفسها وأسرتها ومجتمعها. وأن الوعي يمثل خط الدفاع الأول في مواجهة التحديات والمفاهيم المغلوطة. واختتمت بالتأكيد على أن المرأة شريك أساسي في الإدارة والتنمية وبناء مستقبل أفضل للمجتمع.

وتضمن المحور الثاني: قانون الخدمة المدنية وتمكين المرأة.. حقوق وواجبات وتكافؤ للفرص

تناولت الأستاذة/ فاطمة متولي، مدير مديرية التنظيم والإدارة بالقاهرة، دور قانون الخدمة المدنية في دعم وتمكين المرأة العاملة، موضحة ما يتضمنه القانون من حقوق ومزايا تساهم في تحقيق التوازن بين الحياة الوظيفية والأسرية. وأكدت أن التشريعات المصرية حرصت على توفير بيئة عمل أكثر عدالة ودعمًا للمرأة، بما يضمن حصولها على حقوقها الوظيفية وفقًا للقانون. كما تناولت أهمية معرفة المرأة بحقوقها وواجباتها الوظيفية، باعتبار أن الوعي بالقانون يمثل أحد أهم سبل حماية الحقوق وتعزيز تكافؤ الفرص. وأشارت إلى أن تمكين المرأة في العمل ينعكس بصورة إيجابية على الأسرة والمجتمع والدولة. وأكدت أن المرأة الواعية بحقوقها تكون أكثر قدرة على أداء واجباتها بكفاءة وثقة. كما أوضحت أهمية التثقيف القانوني للعاملات والعاملين لتعزيز ثقافة الالتزام والانضباط الوظيفي. وأكدت أن الدولة المصرية تولي اهتمامًا كبيرًا بدعم المرأة وتمكينها في مختلف المجالات. وأن تحقيق تكافؤ الفرص يعد أساسًا لبناء بيئة عمل عادلة وآمنة ومحفزة على النجاح. كما شددت على أهمية نشر الوعي بأحكام قانون الخدمة المدنية ومزاياه. واختتمت بالتأكيد على أن المعرفة بالقانون والوعي بالحقوق والواجبات يمثلان حماية حقيقية للمرأة وتمكينًا لها داخل بيئة العمل.

وتضمن المحور الثالث: ترشيد الاستهلاك ودور المرأة المصرية في تحقيق التنمية المستدامة

تحدثت الأستاذة الدكتورة/ ميادة عمر، عضو المجلس القومي للمرأة فرع القاهرة ووكيل المعهد العالي للخدمة الاجتماعية بالقاهرة، عن ثقافة ترشيد الاستهلاك باعتبارها ركيزة أساسية لتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة. وأكدت أن المرأة المصرية تضطلع بدور محوري في نشر ثقافة الوعي الاستهلاكي داخل الأسرة والمجتمع، نظرًا لدورها المؤثر في إدارة موارد الأسرة واتخاذ العديد من القرارات اليومية. وأوضحت أن ترشيد الاستهلاك لا يعني الحرمان، وإنما يعني الاستخدام الأمثل للموارد والحد من الإسراف والهدر. كما تناولت أهمية الوعي في تغيير السلوكيات الاستهلاكية وتعزيز ثقافة التخطيط والاختيار الرشيد. وأكدت أن المرأة الواعية قادرة على حماية أسرتها من أنماط الاستهلاك غير الآمن أو غير المسؤول. كما أن نشر الوعي الاستهلاكي داخل الأسرة يساهم في إعداد أجيال أكثر قدرة على تحمل المسؤولية. وأشارت إلى أن الترشيد يجب أن يكون ثقافة يومية في المنزل ومكان العمل والمجتمع. وأكدت أن الوعي والتثقيف يمثلان أساس الحماية الحقيقية للمرأة والأسرة والمجتمع. كما أوضحت أن المرأة شريك رئيسي في تحقيق التنمية المستدامة من خلال ممارساتها اليومية وقراراتها الواعية. واختتمت بالتأكيد على أن بناء مجتمع واعٍ يبدأ بالإنسان الواعي، وأن التنوير والتثقيف يمثلان الطريق نحو الحماية والتنمية والاستقرار.

وفي ختام الندوة، تم فتح باب الحوار وتبادل الأسئلة والاستفسارات والمعلومات بين الحضور والمتحدثات، حيث شهدت الندوة تفاعلًا إيجابيًا ومناقشات ثرية حول قضايا المرأة والقيادة والحقوق الوظيفية وترشيد الاستهلاك، بما يعزز أهداف مبادرة «معًا بالوعي نحميها» في نشر الوعي والتثقيف وبناء مجتمع أكثر وعيًا وقدرة على حماية أفراده وتحقيق التنمية.
وتأتي هذه الندوة في إطار جهود وحدة تكافؤ الفرص بديوان عام محافظة القاهرة لتنفيذ أنشطة وفعاليات توعوية تستهدف دعم وتمكين المرأة، ونشر الوعي بحقوقها وواجباتها، وتعزيز مشاركتها الفعالة في مختلف مجالات العمل والتنمية، انطلاقًا من أن الوعي هو الحماية، والتثقيف هو أساس التمكين، والمرأة الواعية هي أساس الأسرة والمجتمع الآمن والمستدام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *