الإعلامية عائشة الرشيد : فلسطين ولبنان يتم بيعهما بصفقة القرن”

الإعلامية عائشة الرشيد : فلسطين ولبنان  يتم بيعهما بصفقة القرن”

قالت الإعلامية عائشة الرشيد
إن إيران التي تدّعي “المقاومة” هي في الحقيقة أداة في يد النخبة العالمية لاستنزاف العرب سنة وشيعة، وتفريغ غزة ولبنان من أهلهما.
موضحة ان الحقيقة لا يريد الإعلام أن يقولها وان 80% من (غزة) محتلة بالكامل. قواعد عسكرية إسرائيلية تُقام على حدود فلادلفيا في رفح، لقطع آخر نفس بين مصر وغزة.
و 20% المتبقية تحت الحصار والقصف والتهجير المستمر.
و ستصبح “منطقة عازلة” بين مصر واسرائيل ، وستُفرّغ من سكانها الهجرة القسرية إلى سيناء.
منوهة ان إيران لا تريد تحرير غزة، بل تريد استخدامها ورقة تفاوض مع أمريكا وإسرائيل.وان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعطى الضوء الأخضر لقادة اسرائيل لاجتياح لبنان بالكامل.
مشيرة إلى ان الجنوب (صور، الناقورة، بنت جبيل) تحرير كامل لصالح إسرائيل، وتهجير سكانها إلى الشمال والبقاع (بعلبك، الهرمل) تطهير عسكري “لمنع إعادة تسليح حزب الله”
بيروت (الضاحية الجنوبية) تدمير ممنهج مماثل لدمار غزة
وذكرت ان صور ستحرق ويُباد أهلها، وتصبح أرضاً قاحلة”.
وان جبل طور سيضرب وتهرب منه شعوب كثيرة”.
واشارت إلى ان النخبة العالمية تريد أن تنظروا إلى إيران و أنها العدو الأكبر” و”من يقف وراء حزب الله والحوثي”.و “من يهدد أمن الخليج”.مؤكدة أن
إيران هي بديل عن الصراع الحقيقي. الصراع الحقيقي هو تطهير غزة ولبنان من سكانهما الأصليين، وتحويلهما إلى محميات عسكرية إسرائيلية تحت اسم “الحدود الآمنة”.وبينما تشتعل غزة وتستعد (إسرائيل )لاجتياح لبنان، تجد إيران نفسها مشغولة “بالإصلاحات الاقتصادية” و”المفاوضات النووية مع أمريكا. أليست هذه “خيانة”
موضحة أن إيران تتفرج على مذبحة غزة ولبنان، لأنها جزء من المشروع نفسه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *