الربان ممدوح الحملاوي ينضم إلى كبار الأعلام الداعمين لرؤية الربان وسام هركي: إنجازات الدولة في النقل البحري مع التحديات الراهنه يستدعي إستكمالها بتمكين العنصر البشري المتخصص لتصل دولتنا مركز لوچيستي عالمي ٢٠٣٠

الربان ممدوح الحملاوي ينضم إلى كبار الأعلام الداعمين لرؤية الربان وسام هركي: إنجازات الدولة في النقل البحري مع التحديات الراهنه يستدعي إستكمالها بتمكين العنصر البشري المتخصص لتصل دولتنا مركز لوچيستي عالمي ٢٠٣٠

أكد الدكتور الربان ممدوح الحملاوي، الخبير البحري و اللوجستي و أحد أبرز و أكبر الأعلام في قطاع النقل البحري التجاري إقليمياً ودولياً، دعمه الكامل لرؤية و مطالب إبن القطاع الربان وسام هركي و هي الرؤية التي حظيت مسبقاً بدعم عدد من كبار الأعلام و المتخصصين في المجال البحري في مقدمتهم الربان سامي أبو سمرة، الربابنه أحمد حافظ و عمرو قطايا، لما تمثله من طرح وطني جاد يستهدف تنظيم قطاع النقل البحري التجاري و حماية أحد أهم أعمدة الأمن القومي المصري.

و قال الربان ممدوح الحملاوي إن الدولة المصرية حققت خلال السنوات الماضية إنجازات غير مسبوقة في تطوير البنية التحتية للموانئ، شملت تحديث و توسعة الموانئ القائمة و تعميق الممرات الملاحية و تكريك الأحواض و تطوير الأرصفة، إلى جانب إنشاء موانئ جديدة وفق أحدث المعايير العالمية، بما أسهم في رفع كفاءة التشغيل و زيادة الطاقة الإستيعابية و تحسين جودة الخدمات البحرية.

و أضاف أن هذه الإنجازات لم تكن عشوائية، بل جاءت ضمن رؤية إستراتيجية واضحة هدفت إلى تعظيم الإستفادة من الموقع الجغرافي الفريد لمصر و ربط الموانئ بشبكات الطرق و المناطق اللوجستية و الموانئ الجافة و تطبيق نظم الإدارة و التشغيل الحديثة، بما يعزز مكانة مصر كمركز إقليمي و دولي للتجارة و الخدمات اللوجستية.

و أشار إلى أن الدولة نجحت كذلك في بناء شراكات دولية قوية مع كبرى الشركات العالمية في مجال تشغيل وإدارة الموانئ و في مقدمتها شركة CMA CGM و هو ما تجلّى مؤخراً في بدء أعمال التطوير و التشغيل بميناء السخنه، في رسالة واضحة تعكس ثقة المؤسسات العالمية في قدرات البنية التحتية المصرية.

و أوضح الربان ممدوح الحملاوي، الذي حاضر و درس لمئات الآلاف من خريجي الأكاديمية البحرية في مجال النقل البحري و اللوجيستيات و الحاصل علي ماچيستير العلوم البحرية من الجامعه البحرية الدولية بالسويد و الذي شارك في تخطيط و إنشاء العديد من الموانئ و الأرصفة في عدد من الدول العربية و الإفريقية مثل ميناء الأحمدي بالكويت و ميناء طرطوس بسوريا و ميناء سككدا بالجزائر و ميناء هاركورت بنيچيريا و شارك في إنشاء أول single mooring buoy بميناء السخنه و هو من سعي و نفذ شراكه ما بين مصر “ترسانه الأسكندرية” و شركة التصميم السويديةو الإدارة الدنمركية في أوائل التسعينات لإنشاء مركز لبناء و تصميم السفن بمصر و لتعليم أجيال من الكوادر المصرية لتكمله المسيرة و لكن نتيجه للبيروقراطية حينذاك لم يكتمل المشروع قبل التوقيع النهائي و أشار الربان ممدوح أن ما تحقق على مستوى البنية التحتية في مصر يُعد إنجازاً كبيراً حقيقياً يُحسب للدولة ، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن التطوير لا يكتمل بالمنشآت وحدها، بل يتطلب إستكماله بالإهتمام الجاد و المنظم بالعنصر البشري التخصصي لإستخدام خبراتهم بالشكل الأمثل لإستكمال الموانيء و رفعتها و لرفعه القوانيين و التنظيم الداخلي.

وأكد الربان ممدوح أن العاملين بقطاع النقل البحري التجاري يُعدّون من أفضل و أكفأ الكوادر المتخصصة على مستوى العالم، لما يمتلكونه من خبرات ميدانية و معرفة دقيقة بتعقيدات هذا القطاع الحيوي، بحكم عملهم في مختلف البحار و الموانئ و الشركات الدولية، مشيراً إلى أن غيابهم عن دوائر صنع القرار يمثل فجوة حقيقية تؤثر على كفاءة و إستدامة أي عملية تطوير.

و في هذا السياق، ثمّن الربان ممدوح الحملاوي رؤية الربان وسام هركي، التي تقوم على معالجة جذرية للمشكلات المزمنة داخل القطاع، من خلال ثلاثة محاور رئيسية لا غنى عنها، تتمثل في الآتي:

١• إنشاء نقابة متخصصة و مستقلة للعاملين بقطاع النقل البحري التجاري، تنشئها الدولة المصرية و تكون تحت مظلتها و إشرافها الكامل و تدار بواسطة شخصيات متخصصه ذات خبرات و وجهه مشرفة من أبناء القطاع أنفسهم و يتم إنتخابهم بشفافية.

٢• وجود خبرات بحرية و لوچيستية متخصصة داخل مجلس النواب و الشيوخ بصفة إستشارية في الوقت الحالي، للمشاركة في صياغة و تعديل و ضبط و رفعه القوانين المنظمة للقطاع بما يتماشى مع المعايير الدولية.

٣• تواجد متخصصين في النقل البحري و اللوجستيات داخل وزارة النقل و رئاسة مجلس الوزراء، لضمان أن تكون السياسات و القرارات و التعديلات مبنية على خبرة ميدانية حقيقية.

وأشار إلى أن قطاع النقل البحري التجاري يضم ما يقرب من ٤٠ ألف عامل، عانى كثير منهم على مدار أكثر من ٥٠ عاماً من غياب التمثيل الحقيقي و المؤسسي، مؤكداً أن تحرك الدولة الأن بدمج أبناء القطاع داخل مؤسسات الدولة سيؤدي إلى تغيير ملموس ينعكس في زيادة الوعي و تعزيز الإنتماء و رفع مستوى الإلتزام و الدعم للدولة بل و زيادة الدخل الدولاري من قطاع العاملين و زيادة الإستثمار للدولة و طالب الربان ممدوح ايضاً العمل علي زيادة أعداد الأسطول البحري و تحديداً ناقلات البترول و الغاز.

و أنهي الربان ممدوح الحملاوي حديثة قائلاً نأكد دعمنا و ثقتنا في القيادة السياسية و الجهات المعنية في كل القرارات و التحركات التي تتخذها الدولة المصرية لرفعه الوطن و المواطن أميلين ان تتخذ الدولة هذا التحرك سريعاً نتيجه لكل التحديات المتواجده التي اثرت بالسلب علي سمعه القطاع و مصر كلها من الكيانات و المكاتب الوهمية و النصب و الإحتيال المتزايد و منتحلي الصفات و كلٍ من نصبوا انفسهم ربابنه و هم بعيداً كل البعد عن هذا اللقب و الخبره.

و من جانبه ، تقدم الربان وسام هركي بخالص الشكر و التقدير إلى القائد الملهم و العلم و الأستاذ الكبير الدكتور الربان ممدوح الحملاوي، لما قدّمه من علم و خبرة و دعم صادق لأبناء القطاع و لكونه أول من غرس فيهم داخل الأكاديمية الإلتزام و العلوم البحرية المتخصصة و خاصة علوم ناقلات النفط، فكان ولا يزال مدرسة وطنية و مهنية نفتخر بالإنتماء إليها و السير على نهجها لرفعه انفسنا و لرفعه مصرنا الحبيبة.

و أنهي الربان وسام هركي حديثة قائلاً أن هذه الخطوات المطلوبه لم تعد ترفاً، بل هي ضرورة وطنية ملحّة في هذا التوقيت الدقيق، خاصة في ظل التحديات التي تواجهها الدولة المصرية من حروب الجيل الرابع و الخامس التي تستهدف الوعي و الإستقرار و من تحركات بحرية دولية تستدعي لم شمل العاملين بهذا القطاع العريق لانهم أعين الوطن في كل بحار و موانيء و مضائق العالم….. ، مؤكدًا أن بناء الإنسان و مشاركته بالدولة و تنظيم دوره هو خط الدفاع الأول عن مصر و كل المصريين و يعظم و يرفع من شأن الوطن و المواطنيين فكل التحية و الإحترام و التقدير لفخامه الرئيس عبد الفتاح السيسي و لمعالي الفريق المجتهد كامل الوزير و لكل رجال دولتنا بالأجهزة المعنيه الذين يستمعوا لكل آرائنا البناءه الحامية الداعمه المخلصه للوطن و المواطن و تحيا مصر بنا جميعاً.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *