الدكتورة هالة المصراتي.. تكتب / كم عدد سراق ليبيا ؟

الدكتورة هالة المصراتي.. تكتب / كم عدد سراق ليبيا ؟

100 سارق

مع كل 100 سارق

يوجد 100 لقاق فئة A

ما يميز هذه الفئة إنهم منتفعين ومستفيدين ومدافعين بشراسة على اللصوص

بعدهم 👇🏻

100 آخرين أقل استفادة فئة اللحاس B

هذه الفئة دورها تقفقف للفئة A لغرض التلحيس للسارق ولو من بعيد ويتمركزون دائما أما حول قصاعي العزايم للحاج ولقاقته او في المناشير مدافعين مطبلين متزلفين

بعدهم 👇🏻
فئة C فئة المتسولين الدحناسة
هذه الفئة رغم عدم استفادتها من السارق او من اللقاق أو اللحاس لكن لديهم يقين ان الأرزاق بيد العبد ” السارق ” او اللقاق او اللحاس وليست من عند الله عز وجل
فيصنعون بدحنتستهم وتسولهم ومناشدتهم هالة طغيان حول الفئات المذكورة أعلاه
هذه الفئة إعداداهم بآلاف للأسف ويؤخذ على هذه الفئة تعزيزيهم لحالة الطغيان والتشبث بالسلطة والإحساس بالعظمة لدى كل من فوقهم وصولا للسارق الذي سيصدق كل هؤلاء السفاتيل ” الجوقة العازفة من حوله ”

تشترك جميع الفئات في وصف السارق بالحاج رغم يقينهم ومعرفتهم بأنه ” حنش كبير ” يشتركون جميعا بالإحساس بالدونية وتفخيم صورة السارق والشهادة له زورا بأنه منزه زمانه وراجل باهي ويخدم في الناس وقرشه حلال ومش طامع في السلطة رغم انها متكي فيها بالعرض
ويلعبون دور خطير جدا تقسيم الساحة الليبية لمربعات لعب للحجاج وكل حاج ومجموعته وكل حاج متعارك مع الحاج الثاني ولازم الناس يتقسموا وهما امورهم لوز اللوز في تركيا ودبي وإسبانيا وفرنسا وإيطاليا الخ

=====

الخلاصة
هذه الفئات جعلت صوتها يعلو ويشكك ويقوض اي صوت جمعي .. هذه الفئات خلقت لدينا أزمة رقابة وضمير وحساب ونجم عن وجودهم وتكاثرهم

مجتمع متناقض ،، يحلل ويحرم ويجرم ويبرىء حسب الهوى والمعرفة والقصعة الجامعة والاستفادة

مجتمع لا يستطيع ان يستنكر الفساد جملة وتفصيلا لا ثوب مفصل يخضع لرقابة القبلية والقرابة والمنفعة والمحاباة

مجتمع لا يستطيع مواجهة الصمت لدرجة التفشى لحد إن الشيطان اصبح يخجل من سكوته

مجتمع يعرفون اللصوص بيت بيت دار دار زنقة زنقة مع هذا يتجنبون المواجهة والإشارة لهم 👈🏻

مجتمع يدرك إن مشاكله اكبر من كهرباء تقطع لكون ميزانية شركتها نهبت وبترول ينتظرونه بالطوابير في دولة تحتل صدارة عشر دول تملكا لأكبر احتياطي عالمي ،، مجتمع يدرك ان الطوابير مفتعلة وإن الأزمات مدبرة وإن القادة بالجملة هم حفنة من العملاء وإن المتصارعين جهرا متحابين وما بينهم اكثر من السمن على العسل ودا
وان الوزراء اغلبهم خريجين معاهد متوسطة وبعضهم شاهدته مزورة وإن نوابه استحوذوا على السلطة ولم يعودوا ينوبوا إلا على مصالحهم وصفقاتهم

مجتمع غرق في الصمت حتى اصبح الفساد لسان يشهر نفسه بهزو على حالة التبلد العام

مجتمع يقرأ الحقيقة من كل الإتجاهات مع هذا اختار الهروب والتصفيق والتلميع كل يدافع على منفعته

ما وصلنا إليه تجسيد للمثل الشعبي خانب وفي يده شمعة وفوقها يقولك كان عجبك ،،للأسف إن ” الحجاج ” بالفئات التي تحدثنا عنها اصبح لسان حالهم يقول ” بنسرقوكم وبنبيعوا ونرهنوا البلاد للمحتل وانبحوا ياكلاب ” بنسبة وتناسب الي عايشين كم الف من ستة او سبعة مليون

بقلم الإعلامية الدكتورة هالة المصراتي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *