أنور ابو الخير يكتب : يوم الوفاء من أهل الوفاء
الوفاء للأصدقاء الراحلين وتكريمهم هو أنبل تعبير عن نبل الأخلاق والمعدن الأصيل عندما يرحل الأصدقاء تنتهي وعودهم وتتوقف قدرتم على العطاء وهنا يظهر “رجل الوفاء” الحقيقي الذي لا ينسى العشرة ويستمر في برهم وكأنهم ما زالوا أحياء فسلاما على رفيق الأمس واليوم الإعلامي الكبير
(السيد خير الله )
الذي جعل من الإخلاص عهدا ومن التضحية ديدنًا ومن الأخوة طريقا لا ينقطع إن كان قد وهبني من صفاته النبيلة ما أستضيء به في حياتي فإنني أحمل له في قلبي امتنانا لا يزول ودعاء صادقا اللهم احفظه بعينك التي لا تنام واجزه عن الإخلاص والوفاء خير الجزاء وأن يجمعنا الباري على المحبة في الدنيا وعلى الخير والرحمة في الآخرة لما لمسناه منه من دعوة كريمة بنادي العروبة الرياضي بمدينة زفتى يوم الخميس الموافق ٢٠٢٦/٩/٣ لحضور
حفل تأبين «يوم الوفاء» وذلك لإحياء ذكرى رحيل ثلاثة من رموز المدينة تكريما ما قدموه من عطاء وخدمات في المجال الرياضي والمجتمعي تحت رعاية فارس الخدمات الاول والتي اصبحت خدماته علامة مضيئة في كل انحاء المركز انه ،الإعلامي الكبير (السيد خير الله)
وبمشاركة مجلس إدارة نادي العروبة الرياضي برئاسة المستشار رفعت العويل وعضوية كل من الكابتن صبري عبد السلام نجم زفتى وميت غمر السابق والكابتن أنور ياسر والمحاسب محمد مفتاح والمحاسب محمد ياسر والكابتن طارق راشد وكريم أبو رمضان
ويتضمن «يوم الوفاء» تكريم اسم الراحل الكابتن هاني ضيف نجم وهداف نادي زفتى تقديرًا لما قدمه خلال مسيرته الرياضية إلى جانب تكريم اسم الراحل حمدي القرشي عضو مجلس إدارة نادي العروبة وأحد أبرز الشخصيات الرياضية التي تركت بصمة واضحة في مدينة زفتى
و الراحل محمود جمعة الشهير بالعمدة ، الذي رحل عن عالمنا في ريعان شبابه تخليدًا لذكراه وتقديرًا لسيرته الطيبة بين أبناء المدينة
بحضور عدد كبير من رموز مدينة زفتى والشخصيات الرياضية والإعلامية مما يعكس روح الوفاء والتقدير لأبناء المدينة الذين تركوا أثرًا في مختلف المجالات
أن الدنيا بخير وأن من أحاطوا بي هم سلاطين محبة وفرسان كرم انجبتهم تلك الأرض الطيبة أرض زفتي التي لا تنبت إلا طيباً زكياً إلا وهو الكاتب الإعلامى الكبير السيد خير الله الذى سبق وعمل مثل هذه الحفلات للأحياء ومنهم الكابتن احمد سعد كابتن نادى طنطا السابق اطال الله في عمره والكابتن عصام خليل والراحل الكابتن حسن يوسف وغيرهم من أبناء زفتي وكفر عنان وتكريم فضيله الامام ممدوح الشرقاوي خطيب وإمام مسجد الزعفران بكفر عنان
إن الرفاق الحقيقيين لا تصنعهم الصدف العابرة بل تبنيهم الأيام والمواقف وتثبتهم التجارب والشدائد هم زاد الروح حين تبهت وسند القلب حين يثقل وضياء الدرب حين يشتد ظلام الطريق
ولعل أجمل ما أختزنه في قلبي أن تلك الصحبة ما زالت حية نابضة بالوفاء تتجدد مع كل لقاء وتزداد رسوخا كلما حاولت الأيام أن تفرق بيننا فالعلاقة التي تبنى على الإخلاص لا يبددها بعد المسافات ولا تمحوها السنون بل تظل أثرًا خالدًا يضيء العمر كله
فسلامٌ على رفاق الأمس وخلان اليوم على من جعلوا من الإخلاص عهدًا ومن التضحية دَيدنًا ومن الأخوة طريقًا لا ينقطع إن كانوا قد وهبوني من صفاتهم النبيلة ما أستضيء به في حياتي فإنني أحمل لهم في قلبي امتنانًا لا يزول ودعاءً صادقًا اللهم احفظهم بعينك التي لا تنام واجزهم عن الوفاء والإخلاص خير الجزاء وأن يجمعنا الباري على المحبة في الدنيا وعلى الخير والرحمة في الآخرة
