عمادة الأطباء الجزائريين تشكر اتحاد الأطباء العرب على تضامنه و دعمه لمواجهة آثار الحرائق
كتب ابراهيم احمد
تقدم الدكتور بقاط بركاني محمد رئيس المجلس الوطني لعمادة الأطباء الجزائريين ورئيس المنتدى الأورو-متوسطي لعمادات الأطباء، والدكتور قاصب مصطفى نائب رئيس المجلس الوطني لعمادة الأطباء الجزائريين ونائب الأمين العام لاتحاد الأطباء العرب، بخالص الشكر والتقدير، إلى الدكتور أسامة عبد الحي، الأمين العام لاتحاد الأطباء العرب، على تضامنه مع الشعب الجزائري، في مواجهة حرائق الغابات التي وقعت شمال شرق البلاد، وما خلفته من خسائر في الأرواح والممتلكات ومن معاناة للأسر المتضررة.
وأكد رئيس المجلس الوطني لعمادة الأطباء الجزائريين، أن هذا الموقف الأخوي والتضامن الصادق، كان له بالغ الأثر في نفوس الجزائريين، ويعكس عمق روابط الأخوة والتآزر التي تجمع بين أطباء الجزائر ومصر، وبين مختلف الهيئات الطبية في الوطن العربي.
وأكد أن المبادرة الكريمة من اتحاد الأطباء العرب تؤكد أن الأسرة الطبية العربية تقف دائماً صفاً واحداً في مواجهة المحن، وتتقاسم آلامها وأفراحها بروح من التضامن والمحبة.
وتوجه رئيس المجلس الوطني لعمادة الأطباء الجزائريين بالدعاء إلى الله تعالى أن يتغمد الضحايا بواسع رحمته، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل، وأن يحفظ مصر والجزائر وسائر أوطاننا العربية وشعوبها من كل مكروه.
وكان اتحاد الاطباء العرب أعلن على لسان أمينه العام الأستاذ الدكتور أسامة عبد الحي، تضامنه الكامل مع الشعب الجزائري في مواجهة حرائق الغابات التي وقعت شمال شرق البلاد، وما خلفته من خسائر في الأرواح والممتلكات ومن معاناة للأسر المتضررة.
وأعرب الاتحاد في خطاب موجه للأستاذ الدكتور محمد بقاط بركاني، رئيس عمادة أطباء الجزائر، عن بالغ الحزن والأسى، على ما خلفته الحرائق التي شهدتها البلاد من خسائر، ووقوف الأطباء العرب الي جانب أطباء الجزائر في هذه المحنة القاسية.
وأكد اتحاد الأطباء العرب، انطلاقًا من رسالته الإنسانية والتضامنية، وقوفه الكامل إلى جانب الشعب الجزائري الشقيق وفى القلب منه أطباء الجزائر في هذا الظرف العصيب.
وأعلن الاتحاد وضع كافة إمكاناته وخبراته وشبكاته الطبية والإغاثية تحت تصرف عمادة أطباء الجزائر للمساهمة في أي جهود مناسبة لدعم المتضررين، والتخفيف من آثار هذه الكارثة، بالتنسيق مع الجهات المختصة في الجزائر.
