في الذكرى الـ57 لثورة الفاتح: حشود جماهيرية في مدن ليبية تجدد الوفاء لنظام القذافي وسط أزمات معيشية متفاقمة
شهدت عدة مدن ليبية خروج مظاهرات وزخم جماهيري لافت في الساحات والميادين العامة، رفع خلالها المشاركون الأعلام الخضراء تجديداً للعهد والوفاء في الذكرى السابعة والخمسين لثورة الأول من سبتمبر (الفاتح من الكانون) 1969.
وتأتي هذه التظاهرات الشعبية في ظل تردي الأوضاع المعيشية والخدمية التي تعاني منها البلاد، من تفاقم لأزمة السيولة المالية والانقطاع المتكرر للتيار الكهربائي، مما وضع السلطات والقوى السياسية الحاكمة في موقف حرج أمام هذا التدفق الجماهيري. وأدى تدهور الظروف الاقتصادية والأمنية إلى امتداد حالة الحنين لعهد النظام السابق حتى بين قطاعات من الذين كانوا يخالفونه في الرأي.
وشملت الاحتفالات مدناً عدة، أبرزها بني وليد، الجميل، صرمان، ترهونة، وصبراتة. وكان اللافت هذا العام خروج تجمعات مكثفة في العاصمة طرابلس وميدان الشهداء، حيث تحدى المشاركون القبضة الأمنية المشددة ليعلنوا صراحة عن وفائهم وحنينهم لعهد الزعيم الراحل معمر القذافي، الذي انتهى نظامه الجماهيري إثر تدخل عسكري من قوات حلف شمال الأطلسي (الناتو).
