الربان وسام هركي : مصر كانت و ستظل حائط الصد المنيع في مجابهة الإخوان و مشغليهم

الربان وسام هركي : مصر كانت و ستظل حائط الصد المنيع في مجابهة الإخوان و مشغليهم

قال الربان وسام هركي الباحث السياسي والاستراتيجي أن السنوات الأخيرة تصاعدات ملحوظا فى المواقف الرسمية تجاه جماعة الإخوان فى مختلف أنحاء العالم مع تزايد المخاوف من النفوذ السياسى و التنظيمى لهذه الجماعة على الأمن القومى و الديمقراطيات الغربية و الأمريكية اللاتينية.

و أعلن وسام هركي أن آخر تلك التحركات لمكافخة أنشطة جماعة الإخوان هي توصية لجنة قضائية بمجلس الشيوخ الأمريكي يفتح تحقيقات فيدرالية موسعة فى أنشطة جماعة الإخوان الإرهابية داخل الولايات المتحدة بما فى ذلك الدعم المادى للإرهاب و إستغلال ثغرات نظام الضرائب و تشهد أوروبا موجة متصاعدة من الإجراءات الرسمية و القضائية لمواجهة نفوذ الجماعة و شبكاتها بالإضافة إلى دول أمريكا اللاتينية أيضا التي بدأت تحظرها.

و أشار الربان إلى أنه في ظل تصاعد المخاوف العالمية من نشاطات التنظيمات السياسية بدأت عدة دول في أمريكا اللاتينية بمراجعة علاقتها بجماعة الإخوان و المنظمات المرتبطة بها و هي الإكوادور و الأرجنتين و البرازيل و تشيلي .

و أكد هركي على أن أمريكا اللاتينية تشهدفي السنوات الأخيرة ظهوراً متزايداً لأنشطة مرتبطة بالإخوان خاصة في مناطق تشهد ضعف الرقابة الأمنية و الاقتصادية مثل منطقة الحدود الثلاثية التي تضم أجزاء من باراجواي و البرازيل والأرجنتين و التي تعد من أخطر الأماكن في أمريكا اللاتينية التي تضم أعضاء من جماعة الإخوان تستغل هذه الجماعة هذه الظروف لإقامة شبكات تمويل و أنشطة ترويج أيديولوجي و ترتبط بشبكات أخرى ذات توجهات متطرفة في القارة اللاتينية مما يعزز من قوتها و تأثيرها في المنطقة عبر علاقات مع عصابات مخدرات و تهريب أسلحة و غسل أموال.

و شدد هركي على أن تقرير أوروبي حديث أثار موجة من الجدل داخل أروقة الاتحاد الأوروبي بعدما كشف عن وصول ملايين اليوروهات من أموال المؤسسات الأوروبية إلى منظمات يُشتبه بوجود صلات بينها وبين جماعة الإخوان تحت غطاء برامج الاندماج الاجتماعي ومكافحة التمييز.

و انهي الربان وسام هركي حديثة قائلاً كانت مصر و كافة رجالها المخلصين سبباً اساسياً في هروب العديد منهم الي كافة ربوع الارض و منهم الملقب باسم “عبدول” ، ان مصر و رجالها المخلصين كانوا و سيزالوا حائط الصد المنيع الذي يكسر كل مخططات الخونه و مشغليهم الاعداء و علي رأسهم المخابرات البريطانية صانعه هذا السرطان الفاسد و النصر لنا في كل القادم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *