الربان وسام هركي : تتوالي الإنتصارات بتركيب وعاء ضغط المفاعل بالضبعه
قال الربان وسام هركي الباحث السياسي والاستراتيجي أن تركيب وعاء ضغط المفاعل للوحدة النووية الثانية في محطة الضبعة يمثل محطة فارقة في مسيرة العلاقات التاريخية التي تجمع مصر و روسيا على مدار عقود .
و أعلن وسام هركي إن ما يجري اليوم في الشمال الغربي المصري على ساحل المتوسط هو امتداد طبيعي ومنطقي لتلك اللحظة التاريخية قبل ستة عقود حين وقف الزعيم الراحل جمال عبد الناصر والسوفييت معاً في الجنوب ليبنوا السد العالي فحولوا النيل من تهديد سنوي إلى حارس حضارة.
و أوضح وسام هركي أن أوجه الشبه بين السد العالي في الستينيات و الضبعة اليوم هو أن كلاهما مشروع قومي سيادي طويل الأجل يبني لا يستهلك و يورث لا يبدد مشيراً إلى أن وعاء ضغط المفاعل المصنوع من الفولاذ عالي القوة الذي تم نصبه رافعة بقدرة ألفي طن هو القلب النابض لوحدة ستعمل عشرات السنين بعد أن نرحل جميعاً و يرحل تحديداً كل من أشرفوا على تخطيطه و بناءه بنائها و لكن سيظلوا محفور اسماءهم في سجل التاريخ المصري المشرف.
و أكد وسام هركي على أن مفاعلات VVER-1200 الروسية من الجيل الثالث المطور التي اختارتها مصر تتمتع بمعايير أمان نووي استثنائية تشمل الحماية من التسرب الإشعاعي وتوليفها ينتج طاقة نظيفة بقدرة ٤٨٠٠ ميجاوات لأربع وحدات مجتمعة و يوفر على مصر ما يصل إلى ثلاثة مليارات دولار سنوياً في فاتورة الطاقة و يقلل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بخمسة عشر مليون طن سنوياً مؤكداً أن هذا يتوافق تماما مع المادة الرابعة من معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية التي تكفل للدول حق الاستخدام السلمي للطاقة النووية وتحت رقابة وكالة الطاقة الذرية الدولية التي تشرف على المشروع.
و أنهي الربان وسام هركي حديثة بأمريين اولهم تسأل عن مستجدات الاخبار التي تم تداولها منذ عده سنوات بخصوص تشاور مصر بخصوص انشاء محطه نووية جديدة في جنوب الاحمر، فهل هناك خطه؟ و ثانياً قال الربان ان مصر تمضي بخطي ثابته في اتجاه رجعونا دولة عظمي فكل التحية و التقدير لكل رجال الوطن المخلصين الذين حططوا و نفذوا حلم الاجداد بهذا المشروع العملاق الذي يعتبر انتصار جديد في تاريخ مصر.
