الدكتور بدر حسمني.. يكتب / أيران وبدايه حقبه جديده في الشرق الاوسط
بقلم الدكتور بدر حسمني استاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية
ماحدث في فنزويلا يحمل دلالات ورسائل لاتخطئها عين الحدث أيران هي الهدف الثاني أسقاط نظام الملالي في أيران هو الهدف الرئيسي للمشروع الصهيوني الامريكي فالامر لايتعلق بتغير نظام اقليمي فقط بل بزلزال عميق يغير قواعد اللعبه لعقود طويله في الشرق الاوسط لصالح اسرائيل وايران في ظل حكم الملالي يشكل العمود الفقري بما يعرف بمحور المقاومه حزب الله في لبنان والمليشيات الشيعيه في العراق والحوثيين في اليمن حركه حماس والجهاد الاسلامي في غزه٠ وسقوط النظام في أيران يقطع شرايين التوجبه والتمويل لهذا المحور حيث تشهد المنطقه مرحله جدبده وستضطر الدول العربيه ألي اعاده صياغه عقيدتها الامنيه وبدايه منظومه أمن أقليمي جدبده تكون أسرأييل فيها لاعبا أساسيا وعلي صعيد الاحداث الراهنه فسقوط نظام الملالي يؤثر علي توازن القوي الاقليميه حيث يقلص نفوذ أيران الاقليمي ويفتح فراغ يملأه قوي أخري كمايؤثر في توازن القوي العالميه بين الولايات المتحده والصين وروسيا ويشعل صراعات داخليه مما يهدد أستقرار الشرق الاوسط ويفتح خريطه الطريق لأيران العلمانيه وأنهاء سياسه التصدير الثوري وبشكل عام ينظر الي سقوط نظام الملالي في ايران كحدث سيغير خريطه الشرق الاوسط بشكل جذري ولكن نتائجه تعتمد بشكل كبير علي البديل الذي سيظهر في أيران وأستجابه القوي الدوليه لهذا التحول الكبير وسقوط النظام في أيران لايمثل تغير علي مستوي ايران فقط ولكن يشمل التغير المنطقه پأكملها وبدايه عصر التقارب الابراهيمي والذي يمثل حقبه جديده في الشرق الاوسط وهوماتظهره الاحداث في الايام القادمه٠
